بوابة الجزائر
أهلا بك أيها الزائر في منتدى بوابة الجزائر نتشرف أن تكون معنا عضوا متميزا نرى إبداعاتك حتى تفيد وتستفيد


منتدى المحبة و الأخوة ... أدب ... ثقافة ...علم ...تدريس ... معرفة...
 
الرئيسيةكافتريا المنتدىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة قصص للأطفال -متجدد باذن الله تعالى-

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مستر عاقل
Admin
avatar

الجزائر الجزائر :
عدد المساهمات : 492
نقاط : 1509
تاريخ التسجيل : 22/03/2011
العمر : 28
الموقع : الجزائر

حمزة
رمي النرد:
30/30  (30/30)

مُساهمةموضوع: سلسلة قصص للأطفال -متجدد باذن الله تعالى-    الجمعة مايو 20, 2011 5:30 pm

#

السلام عليكم ورحمة الله

اقدم لكم قصة
الشجرة الأم



استيقظ طارق يوم عيد الشجرة متأخراً على غير عادته... وكان يبدو عليه الحزن. ولما سأل أمه عن أخوته وقالت له انهم ذهبوا ليغرسوا اشجاراً اضطرب وقلق. قال بغيظ:‏
ـ ومتى ذهبوا ياأمي؟‏
أجابت:‏
- منذ الصباح الباكر .. ألم يوصوكم في المدرسة أنه يجب أن يغرس كل منكم شجرة ؟ ألم ينبهوكم إلى أهمية الشجرة؟‏
قال :‏
ـ نعم.. لقد أوصتنا المعلمة بذلك... وشرحت لنا عن غرس الشجرة في عيد الشجرة، أما أنا فلا أريد أن أفعل.‏
قالت الأم بهدوء وحنان:‏
ـ ولماذا ياصغيري الحبيب؟... كنت أتوقع أن تستيقظ قبلهم، وتذهب معهم. لم يبق أحد من أولاد الجيران إلا وقد حمل غرسته وذهب.. ليتك نظرت إلى تلاميذ المدراس وهم يمرون من أمام البيت في الباصات مع أشجارهم وهو يغنون ويضحكون في طريقهم إلى الجبل لغرسها. إنه عيد يابني فلاتحرم نفسك منه..!‏
قال طارق وقد بدأ يشعر بالغيرة والندم:‏
ـ لكن الطقس باردجداً ياأمي. ستتجمد أصابعي لو حفرت التراب، وأقدامي ستصقع.‏
أجابت:‏
ـ ومعطفك السميك ذو القبعة هل نسيته؟ وقفازاتك الصوفية ألا تحمي أصابعك؟ أما قدماك فما أظن أنهما ستصقعان وأنت تحتذي حذاءك الجلدي المبطن بالفرو!‏
صمت طارق حائراً وأخذ يجول في أنحاء البيت حتى وقعت عينه على التحفة الزجاجية الجميلة التي تحفظ صور العائلة وهي على شكل شجرة، ووقف يتأملها.‏
قالت الأم:‏
ـ هل ترى إلى شجرة العائلة هذه؟ إن الأشجار كذلك.. هي عائلات... أم وأب وأولاد. وهي تسعد مثلنا إن اجتمعت مع بعضها بعضاً وتكاثرت، فأعطت أشجاراً صغيرة. إن الشجرة هي الحياة يابني ولولاها ماعرفنا الفواكه والثمار.. ولا الظلال ومناظر الجمال. إضافة إلى أننا ننتفع بأخشابها وبما تسببه لنا من أمطار، ثم هل نسيت أن الأشجار تنقي الهواء وتساعدنا على أن نعيش بصحة جيدة.‏
صمت طارق مفكراً وقال:‏
ـ حسناً... أنا أريد إذن أن أغرس شجرة.. فهل شجرتي ستصبح أماً؟‏
أجابت الأم بفرح:‏
ـ طبعاً... طبعاًيابني. كلما كبرت ستكبر شجرتك معك، وعندما تصبح أنت أباً تصبح هي أماً لأشجار صغيرة أخرى هي عائلتها، وستكون فخوراً جداً بأنك زرعتها.‏
أسرع طارق إلى خزانة ثيابه ليخرج معطفه وقفازاته، سأل أمه بلهفة:‏
ـ هل أستطيع أن ألحق... أخوتي والجميع؟‏
ضحكت الأم وقالت:‏
ـ كنت أعرف أنك ستطلب مني ذلك... شجرتك في الحوض أمام الباب في كيس صغير شفاف... وإنا كما تراني قد ارتديت ثيابي هيا بنا...‏
وانطلق طارق مع أمه فرحاً يقفز بخطوات واسعة... واتجها نحو الجبل وهما يغنيان للشجرة... شجرة الحياة أنشودة الحياة

رد مع اقتباس رد مع اقتباس
#
29-10-2010 11:34 #2
أمة الرحمن الجزائرية

* مشاهدة الملف الشخصي
* مشاهدة المشاركات
* رسالة خاصة
* زيارة الصفحة الرئيسية

أمة الرحمن الجزائرية غير متصل
مراقبة أخبار الجزائر أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا الصورة الرمزية أمة الرحمن الجزائرية

تاريخ التسجيل
May 2009
الإقامـة
غرداية-الجزائر
المشاركات
8,303

معدل تقييم المستوى
49


أوسمة العضو
وسام المسابقة الرمضانية - المركز الثالث / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام التكريم / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام العضوة المميّزة / قيمة النقطة للوسام: 5
مجموع الأوسمة: 3
مجموع النقاط: 15

افتراضي

السلام عليكم ورحمة اله

اقدم لكم قصة

الصياد



كان هناك للسمك صياد .. في عمله حريص جاد
كان يصيد في اليوم السمكة
فتبقى في بيته .. ما شاء الله أن تبقى
حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطئ .. ليصطاد سمكة أخرى.
في ذات يوم .. وبينما زوجة ذلك الصياد . تقطع ما اصطاده زوجها هذا اليوم,
إذ بها ترى أمراً عجبا
رأت .. في داخل بطن تلك السمكة لؤلؤة !
تعجبت
لؤلؤة .. في بطن سمكة .. ؟؟ !!
سبحان الله
*زوجي .. زوجي .. انظر ماذا وجدت ..؟؟
* ماذا ؟؟
* إنها لؤلؤة.
* ما هي ؟؟
* لؤلؤة .. فـ ــفـ ـفـي بــ ـبـ ــ ـبـطن السمـ ـمــ ــــمــكة
* يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. علنا أن نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك.
أخذ الصياد اللؤلؤة .. وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور.
* السلام عليكم.
* وعليكم السلام.
* القصة كذا وكذا .. وهذه هي اللؤلؤة .
* أعطني أنظر إليها .. يااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن .. ولو بعت دكاني .. وبيت .. وبيت جاري وجار جاري .. ما أحضرت لك ثمنها .. لكن .. اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة .. عله يستطيع أن يشتريها منك ..!!! وفقك الله .
أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة.
* وهذه هي القصة يا أخي.
* دعني أنظر إليها .. الله.. والله يا أخي.. إن ما تملكه لا يقدر بثمن.. لكني وجدت لك حلاً .. اذهب إلى والي هذه المدينة .. فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة
* أشكرك على مساعدتكـ .
وعند باب قصر الوالي .. وقف صاحبنا .. ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول عند الوالي.
* سيدي.. هذا ما وجدته في بطنها...
* الله.. إن مثل هذه اللآلئ هو ما أبحث عنه.. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها.. لكن,
سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة .. ستبقى فيها لمدة ست ساعات.. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن هذه اللؤلؤة .
* سيدي.. علك تجعلها ساعتان.. فست ساعات كثير على صياد مثلي.
* فلتكن ست ساعات .. خذ من الخزنة ما تشاء.
دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظرا مهولاً.. غرفة كبيرةٌ جداً .. مقسمة إلى ثلاث أقسام .. قسم .. مليء بالجواهر والذهب واللآلئ.. وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة.. وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب.
الصياد محدثا نفسه:
* ست ساعات ؟؟
إنها كثيرة فعلا على صياد بسيط الحال مثلي أنا..؟؟
ماذا سأفعل في ست ساعات؟!
حسنا .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث .. سآكل حتى أملأ بطني.. حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب.
ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث .. وقضى ساعتان من المكافأة .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول .. وفي طريقه إلى ذلك القسم .. رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه:
* الآن .. أكلت حتى شبعت .. فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن.. هي فرصة لن تتكرر.. فأي غباء يجعلني أضيعها.
ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عمييييييييييييييييييييييي ييييي ق.
وبعد برهة من الزمن
* قم .. قم أيها الصياد الأحمق.. لقد انتهت المهلة.
* هاه .. ماذا ؟؟ !!
* نعم .. هيا إلى الخارج.
* أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية.
* هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة.. والآن أفقت من غفلتك .. تريد الاستزادة من الجواهر .. أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر .. حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده.. وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها.. لكنك أحمق غافل .. لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه.. خذوه إلى الخارج.
* لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم ... لاااااااااااااااااااااااا ااااا اااااااااااااا.
انتهت قصتنا لكن العبرة لم تنته
أرأيتم تلك الجوهرة ؟؟
هي روحك أيها المخلوق الضعيف
إنها كنز لا يقدر بثمن.. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز.
أرأيت تلك الخزنة ..؟؟
إنها الدنيا
أنظر إلى عظمتها وأنظر إلى استغلالنا لها.
أما عن الجواهر فهي الأعمال الصالحة.
وأما عن الفراش الوثير فهو الغفلة.
وأما عن الطعام والشراب فهي الشهوات.
والآن.. أخي صياد السمك نومك. آن لك أن تستيقظ من نومك..
وتترك الفراش الوثير ..
وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك ..
قبل أن تنتهي تلك الست
فتتحسر والجنود يخرجونك من هذه النعمة التي تنعم بها.
فالنعتبر أخوتي قبل فوات الأوان ونبدأ جمع الكنوز

رد مع اقتباس رد مع اقتباس
#
29-10-2010 11:40 #3
أمة الرحمن الجزائرية

* مشاهدة الملف الشخصي
* مشاهدة المشاركات
* رسالة خاصة
* زيارة الصفحة الرئيسية

أمة الرحمن الجزائرية غير متصل
مراقبة أخبار الجزائر أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا الصورة الرمزية أمة الرحمن الجزائرية

تاريخ التسجيل
May 2009
الإقامـة
غرداية-الجزائر
المشاركات
8,303

معدل تقييم المستوى
49


أوسمة العضو
وسام المسابقة الرمضانية - المركز الثالث / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام التكريم / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام العضوة المميّزة / قيمة النقطة للوسام: 5
مجموع الأوسمة: 3
مجموع النقاط: 15

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

اقدم لكم قصة
الخشبة العجيبة



كان فيمن كان قبلنا رجل, أراد أن يقترض من رجل آخر ألف دينار, لمدة شهر ليتجر فيها . فقال الرجل : ائتني بكفيل.

قال : كفى بالله كفيلاً. فرضي وقال صدقت ... كفى بالله كفيلاً ... ودفع إليه الألف دينار .
خرج الرجل بتجارته، فركب في البحر، وباع فربح أصنافاً كثيرة. لما حل الأجل صرًّ ألف دينار، و جاء ليركب في البحر ليوفي القرض، فلم يجد سفينة .... انتظر أياماً فلم تأت سفينة .!

حزن لذلك كثيراً ... وجاء بخشبة فنقرها، وفرَّغ داخلها، ووضع فيه الألف دينار ومعها ورقة كتب عليها:
اللهم إنك تعلم أني اقترضت من فلان ألف دينار لشهر وقد حل الأجل, و لم أجد سفينة.

وأنه كان قد طلب مني كفيلاً، فقلت: كفى بالله كفيلاً، فرضي بك كفيلاً، فأوصلها إليه بلطفك يارب ) وسدَّ عليها بالزفت ثم رماها في البحر.
تقاذفتها الأمواج حتى أوصلتها إلى بلد المقرض, وكان قد خرج إلى الساحل ينتظر مجيء الرجل لوفاء دينه، فرأى هذه الخشبة.
قال في نفسه: آخذها حطباً للبيت ننتفع به، فلما كسرها وجد فيها الألف دينار!
ثم إن الرجل المقترض وجد السفينة، فركبها و معه ألف دينار يظن أن الخشبة قد ضاعت, فلما وصل قدَّم إلى صاحبه القرض، و اعتذر عن تأخيره بعدم تيسر سفينة تحمله حتى هذا اليوم .
قال المقرض : قد قضى الله عنك. وقص عليه قصة الخشبة التي أخذها حطباً لبيته ، فلما كسرها وجد الدنانير و معها

البطاقة.
هكذا من أخذ أموال الناس يريد أداءها، يسر الله له و أدَّاها عنه، و من أخذ يريد إتلافها، أتلفه الله عز وجل .!

رد مع اقتباس رد مع اقتباس
#
29-10-2010 11:47 #4
العزيزة بالقرآن

* مشاهدة الملف الشخصي
* مشاهدة المشاركات
* رسالة خاصة

العزيزة بالقرآن غير متصل
مراقبة أقسام التعليم الجامعي
مشرفة العيادة النفسية والعيادة التربوية العزيزة بالقرآن لطيف حقا العزيزة بالقرآن لطيف حقا العزيزة بالقرآن لطيف حقا العزيزة بالقرآن لطيف حقا العزيزة بالقرآن لطيف حقا العزيزة بالقرآن لطيف حقا العزيزة بالقرآن لطيف حقا العزيزة بالقرآن لطيف حقا الصورة الرمزية العزيزة بالقرآن

تاريخ التسجيل
Jul 2010
الإقامـة
الجزائر
المشاركات
1,856

معدل تقييم المستوى
26


أوسمة العضو
وسام الفائز بمسابقة أحكام التجويد - رمضان 1431 / قيمة النقطة للوسام: 10 وسام العضوة المميّزة / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام التكريم / قيمة النقطة للوسام: 5
مجموع الأوسمة: 3
مجموع النقاط: 20

افتراضي

بارك الله فيك أختي الحبيبة على هذه القصص الرائعة

و أعجبتني قصة اللؤلؤة جدا جدا جدا لسبب ما
ربي يجازيك كل خير ان شاء الله
وانتظر منك المزيد











رد مع اقتباس رد مع اقتباس
#
29-10-2010 11:53 #5
أمة الرحمن الجزائرية

* مشاهدة الملف الشخصي
* مشاهدة المشاركات
* رسالة خاصة
* زيارة الصفحة الرئيسية

أمة الرحمن الجزائرية غير متصل
مراقبة أخبار الجزائر أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا الصورة الرمزية أمة الرحمن الجزائرية

تاريخ التسجيل
May 2009
الإقامـة
غرداية-الجزائر
المشاركات
8,303

معدل تقييم المستوى
49


أوسمة العضو
وسام المسابقة الرمضانية - المركز الثالث / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام التكريم / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام العضوة المميّزة / قيمة النقطة للوسام: 5
مجموع الأوسمة: 3
مجموع النقاط: 15

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

اقدم لكم قصة

السمكة والحرية





كان الإناء الذي وضعت فيه السمكة صغيرا جدا .. كانت قبل فترة قصيرة في البحر الواسع الشاسع الذي لا يُحد، ووجدت نفسها فجأة في مكان لا يكاد يتسع لحركتها، ولسوء حظها فقد نسيها الصبي هكذا على الشاطئ ومضى مع أهله.. كانت السمكة حزينة مهمومة تبحث عن أي طريقة للعودة إلى البحر فلا تجد .. حاولت القفز ففشلت، دارت بسرعة وحاولت الخروج، فارتطمت بطرف الإناء الصلب ..
كان البلبل يرقبها ولا يعرف لماذا تدور وتقفز هكذا، اقترب من الإناء وقال :
ما بك أيتها السمكة ، أما تعبت من كل هذا الدوران والقفز ؟؟.
قالت بألم :
ألا ترى المصيبة التي أصابتني ؟؟.
قال البلبل دون أن يفهم شيئا :
مصيبة !! أي مصيبة .. أنت تلعبين وتقولين مصيبة ؟
- سامحك الله ألعب وأنا في هذه الحال ، ألعب وأنا بعيدة عن البحر ، ألعب وقد تركني الصبي في هذا الإناء ومضى هكذا دون أن يشعر بعذابي .. !!.. كيف ألعب وأنا دون طعام ؟؟.. كيف ألعب وأنا سأموت بعد حين إذا بقيت بعيدة عن البحر .
قال البلبل :
أنا آسف.. فعلا لم أنتبه .. رأيت إناء جميلا وسمكة تتحرك وتدور، فظننت أنك ترقصين فرحا .
أتمنى أن أستطيع الوصول إليك، لكن كما ترين مدخل الإناء ضيق والماء الذي فيه قليل، وأنت أكبر حجما مني، كيف أصل إليك ؟؟ ثم كيف أحملك ؟؟..
قالت السمكة :
إنني في حيرة من أمري .. لا أدري ماذا أفعل ! أحب الحرية ، أريد أن أعود إلى البحر الحبيب ، هناك سأسبح كما أريد، أنتقل من مكان إلى مكان كما أشأء
قال البلبل :
سأحاول مساعدتك ، انتظري وسأعود بعد قليل .
طار البلبل مبتعدا ، حتى التقى بجماعة من الحمام ، طلب البلبل من جماعة الحمام أن تساعده في إنقاذ السمكة المسكينة التي تريد الخلاص من سجنها الضيق الذي وضعها فيه الصبي ورحل ..

وافقت جماعة الحمام ، وطارت نحو الإناء وحملته ، ثم تركته يقع في البحر .. كانت فرحة السمكة لا تقدر بثمن وهي تخرج سابحة إلى بحرها الحبيب .. قفزت على وجه الماء وصاحت بسرور :
شكرا لكم جميعا على ما قمتم به .. شكرا لك أيها البلبل الصديق ..
وغطست في الماء وهي تغني أجمل أغنية للحرية .. كانت تملك من السعادة بحريتها ما لا يقدر بثمن


رد مع اقتباس رد مع اقتباس
#
29-10-2010 11:55 #6
أمة الرحمن الجزائرية

* مشاهدة الملف الشخصي
* مشاهدة المشاركات
* رسالة خاصة
* زيارة الصفحة الرئيسية

أمة الرحمن الجزائرية غير متصل
مراقبة أخبار الجزائر أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا الصورة الرمزية أمة الرحمن الجزائرية

تاريخ التسجيل
May 2009
الإقامـة
غرداية-الجزائر
المشاركات
8,303

معدل تقييم المستوى
49


أوسمة العضو
وسام المسابقة الرمضانية - المركز الثالث / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام التكريم / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام العضوة المميّزة / قيمة النقطة للوسام: 5
مجموع الأوسمة: 3
مجموع النقاط: 15

افتراضي

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العزيزة بالقرآن مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أختي الحبيبة على هذه القصص الرائعة

و أعجبتني قصة اللؤلؤة جدا جدا جدا لسبب ما
ربي يجازيك كل خير ان شاء الله
وانتظر منك المزيد
وفيك بارك الرحمن
سعيدة جدا بمرورك يا غالية

رد مع اقتباس رد مع اقتباس
#
29-10-2010 12:09 #7
أمة الرحمن الجزائرية

* مشاهدة الملف الشخصي
* مشاهدة المشاركات
* رسالة خاصة
* زيارة الصفحة الرئيسية

أمة الرحمن الجزائرية غير متصل
مراقبة أخبار الجزائر أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا الصورة الرمزية أمة الرحمن الجزائرية

تاريخ التسجيل
May 2009
الإقامـة
غرداية-الجزائر
المشاركات
8,303

معدل تقييم المستوى
49


أوسمة العضو
وسام المسابقة الرمضانية - المركز الثالث / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام التكريم / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام العضوة المميّزة / قيمة النقطة للوسام: 5
مجموع الأوسمة: 3
مجموع النقاط: 15

افتراضي


كانت حمامة صغيرة تعيش مع والديها في العش ..
ذات يوم أرادت أن تطير بعيدا عن العش تشاهد العالم الواسع والروابي الخضراء ..
ولم تسمع كلام أمها وتحذيرها أن لا تبتعد عن العش ..
طارت الحمامة مسرورة تحلق بالجو بجناحين أبيضا اللون ..
تشاهد الأشجار المثمرة والأزهار الجميلة ..
وبعد رحلة طويلة أرادت الرجوع إلى عشها ..
لكنها لم تعرف طريق العودة ..
وقفت على غصن شجرة التفاح تبكي ..
رأها البلبل فسألها: ما بك يا حمامة بيضاء ؟
أجابت بصوت حزين: أريد أن أرجع إلى عشي لكنني لا أعرف الطريق.
قال البلبل: تعالي معي لأدلك فأنا أعرفه.
ذهبت الحمامة مع البلبل.
وعندما وصلا رأت الحمامة أمها حزينة جدا وقلقة عليها.
والأب غاضب وقد أرهقهه الطيران للبحث عنها.
علمت الحمامة أنها فعلت خطأ كبيرا
فقالت: سامحاني يا والدي، ومن اليوم وصاعدا سأسمع كلامك يا أمي.
قالت الأم: جزاك الله خيرا يا بلبل لأنك ساعدت ابنتي على الوصول إلى العش بأمان.

رد مع اقتباس رد مع اقتباس
#
01-11-2010 21:09 #8
أمة الرحمن الجزائرية

* مشاهدة الملف الشخصي
* مشاهدة المشاركات
* رسالة خاصة
* زيارة الصفحة الرئيسية

أمة الرحمن الجزائرية غير متصل
مراقبة أخبار الجزائر أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا الصورة الرمزية أمة الرحمن الجزائرية

تاريخ التسجيل
May 2009
الإقامـة
غرداية-الجزائر
المشاركات
8,303

معدل تقييم المستوى
49


أوسمة العضو
وسام المسابقة الرمضانية - المركز الثالث / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام التكريم / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام العضوة المميّزة / قيمة النقطة للوسام: 5
مجموع الأوسمة: 3
مجموع النقاط: 15

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
اقدم لكم قصة

قصة الابناء والفصول الاربعه

اراد اب ان يعلم ابناءه الاربعه درس رائع فى الحياة.. وهو ألا يحكموا على الأمور بسرعة .

لذلك أرسلهم الى مكان بعيد حيث توجد شجرة كبيرة و طلب من كل منهم أن يصف الشجرة له

فذهب الابن الاكبر فى فصل الشتاء و ذهب الثانى فى الربيع و الثالث فى الصيف والأصغر فى الخريف.

عندما عادوا من رحلتهم البعيدة جمعهم معا و طلب من كل منهم ان يصف ما رأه

فقال الاول ان الشجرة كانت قبيحة و جافة

قال الثانى أنها كانت مورقة و خضراء

و تعجب الابن الثالث قائلا انها مغطاة بورود ذات رائحة جميلة و تبدو غاية فى الروعة و الجمال

و أنهى الابن الاصغر الكلام معلقا انها كانت مليئة بالثمار و الحياة .

شرح الاب مفسرا كلامهم جميعا انه صحيح لان كل منهم ذهب فى موسم مختلف

لذلك لا يجب ان تحكم على شجرة أو شخص فى موقف بعينه

لذلك اذا أستسلمت فى وقت الشتاء فستخسر كل جمال الربيع والاحساس الرائع فى الصيف و الحياة المثمرة التى فى الخريف

الدروس المستفاده:
لا تدع الالم الذى يحدث لك فى فتره معينه يجعلك تخسر الفرح فى ايام اخرى

لا تحكم على الحياة فى موقف او مظهر واحد

حاول تخطى المواقف الصعبة و الظروف المرة لان الله يعد لك أوقات احلى و حياة أفضل


سأغيب لفترة بسبب انشغااااالات
دعواتكم لنا بالتوفيق أحبتي في الله

رد مع اقتباس رد مع اقتباس
#
01-11-2010 21:20 #9
ايناس

* مشاهدة الملف الشخصي
* مشاهدة المشاركات
* رسالة خاصة
* زيارة الصفحة الرئيسية

ايناس غير متصل
مشرفة منتدى الرابعة متوسط ايناس تحيط به هالةٌ خلابة ايناس تحيط به هالةٌ خلابة ايناس تحيط به هالةٌ خلابة ايناس تحيط به هالةٌ خلابة الصورة الرمزية ايناس

تاريخ التسجيل
Mar 2009
الإقامـة
الجزائر
المشاركات
10,233

معدل تقييم المستوى
36


أوسمة العضو
وسام التكريم / قيمة النقطة للوسام: 5
مجموع الأوسمة: 1
مجموع النقاط: 5

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .




رد مع اقتباس رد مع اقتباس
#
01-11-2010 21:27 #10
أمة الرحمن الجزائرية

* مشاهدة الملف الشخصي
* مشاهدة المشاركات
* رسالة خاصة
* زيارة الصفحة الرئيسية

أمة الرحمن الجزائرية غير متصل
مراقبة أخبار الجزائر أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا أمة الرحمن الجزائرية لطيف حقا الصورة الرمزية أمة الرحمن الجزائرية

تاريخ التسجيل
May 2009
الإقامـة
غرداية-الجزائر
المشاركات
8,303

معدل تقييم المستوى
49


أوسمة العضو
وسام المسابقة الرمضانية - المركز الثالث / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام التكريم / قيمة النقطة للوسام: 5 وسام العضوة المميّزة / قيمة النقطة للوسام: 5
مجموع الأوسمة: 3
مجموع النقاط: 15

افتراضي

اقدم لكم قصة
الثعلب و الدجاج



كانت الحظيرة مملوءة بالدجاج والديوك ،يستيقظ الديك الكبير عند الفجر ليؤذن فتستيقظ الطيور ترفرف باليوم الجديد، يصبح الدجاج على بعضه البعض بمناقيره حيث تنقر كل واحدة منهم الأخرى بمنقارها تحية وحبا، يداعب الدجاج بعضه البعض وتداعبه الديوك ،تخرج الطيور من الحظيرة لتأتي بالحبوب والماء للصغار ،وفي المساء تصيح الطيور تنبأ عن رحيل يوم جميل وقدوم ليل أجمل يهنأون ويخلدون فيه إلى الراحة ، تظل الطيور تمرح وتلعب ،تشرب وتأكل هكذا كل يوم ويبيض الدجاج وتمر الأيام ويأتي دجاج جديد يملأ الحظيرة وتملأ قلوبهم الفرحة .
وذات مساء نظرت الطيور فإذ بثعلب يتربص بالحظيرة حتى دب الرعب في قلوبهم فأسرعوا بغلق الحظيرة غلقاً محكماً ،خافت الطيور على بعضها البعض وخافوا على صغارهم ،اتفق الديوك على أن يتناوبوا الحراسة طوال الليل من ذلك الثعلب المكار ،وساد الحظيرة الخوف والحزن إلا أن الديك الكير نصح الدجاج بألا يظهروا هذا الخوف حتى لا يطمع فيهم الثعلب عندما يحس بأنهم خائفون حتى وإن تملكهم الخوف وأن تظل الديوك تؤذن كل صباح وكل مساء ،لكن أصبحت كل حركاتهم تتم في حرص وحذر شديد.
وما زال الثعلب يأتي إليهم كل مساء ،فقد فكر الثعلب أن يأتي إليهم كل مساء على ألا يفعل أي مكروة حتى يتعودوا مجيئه كل يوم ويزيل عنهم الخوف وظل كل منهم على حاله حتى بدأ يقترب منهم شيئاً فشيئا ثم يتركهم حينما يحس بالهرج والمرج يدب فيهم ،
ومرت الأيام وبدأ الهرج والمرج يخف رويداً رويدا فطرق عليهم الباب ذات ليلة ولم يفتحوا له فتركهم 00 ثم كرر هذا لمدة أسبوعين وهو يطرق الباب ولا يفتحوا له فيتركهم ،
قالت بعض الطيور : لماذا لا نفتح له لنرى ماذا يريد ؟
فرد الأخرون : لا كيف نفتح له لو فتحنا له فسوف يأكلنا .
فردت الطيور : لو أراد أن يأكلنا لأكلنا إن له أكثر من ثلاثة أشهر ولم يقترب منا لا بد أن له حاجة
فرد الطيور : ليس له حاجة غير أن يأكلنا الواحدة تلو الأخرى
فصاحت الطيور : لو أراد أن يأكلنا لا ستطاع فإن الباب ضعيف يمكن أن يحطمه بكلتا رجليه
فصاح الديك الكبير فيهم : لست أدري كيف تجهلوا نواياه إنه ثعلب ألم تعرفوا شكله ألم تعلموا عنه شيئاً ..ألم تسمعوا عن مكره ودهائه ..كم من حيل حاكها ونفذها ومعظمكم أعلم بها ..كم من حيل حاكها باسم الصداقة .. باسم التعاون ..وراح جرائها ضحايا كانوا جميعهم أما وجبة دسمة له أو إنقاذ نفسه من مصيبة كان سيقع فيها ..إن اللئيم لئيم أينما كان إنه ثعلب مكار وخبيث ونحن لسنا بقدر دهائه وخبثه فيجب ألا تفتحوا له الباب .. ولو فتحتم له الباب فسوف يعرف عدد بيضنا وأفراخنا حتى عدد ريشنا ..وسوف يقوم بنتف ريشنا ويكسر بيضنا ويهشم عظامنا وسوف يأخذ بكبيرنا قبل صغيرنا ..
فصاحت بعض الطيور :إنك تخشى على نفسك فأنك كبيرنا ..فرد : كلا .. فمعظمكم من ذريتي فهلاككم هو هلاكي فبقاؤكم هو بقائي ..
وهنا هاجت الطيور وماجت وقرروا أن يعرفوا نوايا الثعلب ..ثم ارتكن الديك الكبير جانب ومعه نفرٌ قليل حوالي خمسة دجاجات وأربعة ديوك وأفراخهم الصغيرة هذا من مئات من الطيور والأفراخ ..
وجاء المساء وطرق الثعلب باب الحظيرة ..فنظرت إلية بعض الطيور وسألوه : ماذا تريد ..؟ إننا نراك تتردد على حظيرتنا كثيراً ..
فقال : ليس لي مأرب غير أني أريد أن استأنس بكم فأنا هنا في هذه البلد وحيد .. حيث إنني فرحت بكم وسعدت لسماع صوت الديوك وهي تؤذن وفرحت أكثر لرفرفة الدجاج وأخذ قلبي يطير فرحاً وأنتم ترعون صغاركم ...ولهذا لتمنى صحبتكم ..كما إنني أحميكم من الطيور الجارحة والضالة مثل الغربان والحدآت والصقور فإني كثيراً ما أراهم يخطفون صغاركم ويطيرون بها بعيد ... وهنا هزت الطيور رؤوسها بصدق ما قاله وقرروا فيما بينهم أن يفتحوا له ...
فصاح الديك : احترسوا ... لو فتحتم له فإنها الطامة عليكم وسوف تكون بأيديكم نهايتكم ...انتبهوا ...
إلا أن الطيور لم تعيير له انتباهاً أو إلتفاتاً لما قاله ...فتحوا له الباب ودخل الثعلب ...دخل عليهم مبتسماً ... يهدهدهم برفق برجليه الأماميتين ...وصارت بينهم صداقة حتى فرحوا به ...يخرج من الحظيرة ينظر إلى السماء فيرى طيور تحملق من قريب و من بعيد فيعوي عليهم فتطير الطيور إلى بعيد ...فتزداد الطيور به طرباً ويفرحون به ويلومون الديك الكبير ويسخرون منه و من تفكيره وأنه قد ظلم الثعلب وكم كانت هذه الفكرة غائبة عنهم فقد كان يلزم عليهم التعاون معه منذ زمن حتى يزدادوا به قوة ...وبعد يومين تماماً وذات مساء دخل عليهم وعلى عهده يبتسم لهم وبدأ ينظر ويحملق في كل مكان في الحظيرة وبدأ يتجول فيها ثم استأذنهم لأن يرتاح و ينام قليلا في هذا الدفء الذي لم ينعم به من قبل ... فسمحوا له ثم تمدد وتمطع فارداً جسمه ورجليه حتى ضاق المكان بالدجاج والذي تكوم فوق بعضه البعض ومنهم من لم يستطع النوم طوال الليل مما جعل الديوك لم تؤذن في الصباح من التعب وظل هكذا لعدة أيام وهو يجيء لينام ويتمدد كما لو كان المكان ملكه حتى خشي الدجاج والديوك من أن يلوموه ...
وذات ليلة جاء الثعلب فوجد الباب مغلقاً ولم يفتحوا له فثار الغيظ في نفسه حتى حطم الباب برجليه الأماميتين وكسر البيض كما داس برجليه على ثلاث دجاجات صغيرة فماتت ثم نظر فيهم متمثلاً : أنا آسف ...لم أقصد أن أزعجكم ولم يبال بما كسر وحطم وقتل وتمدد والطيور حوله تنوح على البيض الذي تكسر والأفراخ الصغيرة التي تُقتل ....
وخرج الديك الكبير ومعه بعض رفاقه من الحظيرة يتألمون ولكن إلى أين وهم في جوف الليل ...بينما الثعلب من الداخل ينظر إلى الدجاج بعينيه اللامعتين فينظر هنا وهناك فيرى دجاجة نائمة من البكاء والتعب فينقلب عليها كما لو كان يتقلب على جنبيه ذات اليمين وذات الشمال فينقض عليها بأرجله وبسرعة شديدة قبل أن تصيح أو أن يسمعها باقي الدجاج...
وبدأ الدجاج يتناقص ولم يبق إلا القليل جداً منهم ...فمنهم من خرج بحثاً عن مكان أخر حتى قال البعض : أين إخوتنا .... لماذا هربوا ونحن لم نر من الثعلب مكروة ....وهكذا بدأت تلك الدجاجة تثرثر ويبدو أن الثعلب لم يستطع النوم حتى ضاق منها فتقلب نحوها وجذبها من عنقها وجعلها بين أرجله الأمامية لتكون له وجبة يتسلى بها كلما استيقظ من نومه ....بينما سكتت باقي الطيور وراحت في نومٍ عميق...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hamza.catsboard.com
 
سلسلة قصص للأطفال -متجدد باذن الله تعالى-
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بوابة الجزائر  :: ۩۞۩اكاديمية التربية ;التعليم ۩۞۩ :: قســــــــــــــــــــم التعليم الأبتدائي-
انتقل الى: